جواد شبر

69

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يحيى بن سلامه بن حسين بن أبي محمد عبد اللّه الديار بكري قال العماد الأصبهاني وله من قصيدة قصد فيها التجنيس الظريف : ألبّ داعي الهوى وهنا فلبّاها * قلب أتاها ولولا ذكرها تاها تلت علينا ثناياها سطور هوى * لم ننسها مذ وعيناها وعيناها وعرفتّنا معانيها التي بهرت * سبل الغرام فهمنا إذ فهمناها عفت الأثام وما تحت اللثام لها * وما استبحت حماها بل حميّاها يا طالب الحب مهلا إن مطلبه * ينسي بأكثره اللاهي به اللّه ولا تمنّ أمورا غبّها عطب * فربّ نفس مناها في مناياها فأنفع العدد التقوى وأرفعها * لأنفس إن وضعناها أضعناها وفي أعيان الشيعة قال : وكان بمدينة آمد شابان بينهما مودة أكيدة ومعاشرة كثيرة ، فركب أحدهما ظاهر البلد وطرد فرسه فتقنطر فمات وقعد الآخر يستعمل الشراب فشرق فمات في ذلك النهار فعمل فيهما بعض الأدباء : تقاسما العيش صفوا والردى كدرا * وما عهدنا المنايا قط تقتسم وحافظا الودّ حتى في حمامهما * وقلما في المنايا تحفظ الذمم فقال المترجم له : بنفسي أخيّان من آمد * أصيبا بيوم شديد الاذاة فهذا كميت من الصافنات * وهاذا كميت من الصافيات ومما نسب اليه ويقال إنها للمرزوقي قال ابن شهرآشوب في المناقب : المرزوقي ويقال للحصكفي : يا ربّ بالقدم التي أوطأتها * من قاب قوسين المحلّ الاعظما